المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيزار مينوتي يكتب لـ الرياضية : إحذروا المؤامرة.. نجوم الكرة مستهدفون


الوقيتاني
01-10-2008, 01:56 PM
سيزار مينوتي يكتب لـ الرياضية : إحذروا المؤامرة.. نجوم الكرة مستهدفون


http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/News/2008/01/09/45269.jpg في الكرة كما هو الحال في الحياة، فطالما هناك أبطال فإننا سنواصل الحلم.. هؤلاء الأبطال لايقهرون ليس بســبب قوتهــم وقدراتهم ولكن بسبب رفضهم الاستسلام لشجاعتهم وبسالتهم في المنافسات التي يخوضونها، ولكن مع ذلك فلا أحد يحترمهم بل يعاملون بطريقة مشينة خلال جهودهم للتألق والنبوغ في مسيرتهم الاحترافية المعقدة.. فقد أطلقوا عليهم المجانين والكذابــين ومثيــري المشـــاكل والفاسدين والعابثين.. لقد اتهموهم بإثارة المشاكل وعدم التوافق وتهديد وحدة المجموعة، وبعبارة أخرى بالأنانية والغرور. ولكن مقاومتهم ورفضهم لهذه الاتهامات هي التي تشكل حقيقة الفارق بينهم وبين الآخرين، وهي التي تجبرهم على الصبر وقبول المعاناة اليومية الناتجة عن القهر المفروض عليهم من القوى التي تمتهن النفاق، هذه القوى التي تدفعهم مكرهين لقبول شروط التبعية وتفرض عليهم السخافات التي يحتاج إليها الإعلام ومديرو الفرق والمدربون لتسويق أوهامهم وأكاذيبهم.
فالمدربــون يحاولـــون فرض شروطهم على اللاعبين لقبول استراتيجيات مماثلة لشخصياتهم.. إنهم يكرسون كل جهودهم لبرمجة هؤلاء اللاعبين للعب نيابة عن المديرين، والنتيجة إن الثوار يجدون أنفســهم في مفارقة كبيرة، حيث تذهب مواهبهم في الملعب لصالح تقوية وتعزيز كل الذين قاموا بفتح نيران الانتقادات عليهم. وخلال مشواري في التدريب، تمت دعوتي للعمل مع مجموعة من هذه الشاكلة، وكان ذلك مصدر سعادة بالنسبة لي، البعض منهم أصبحوا ثواراً كبارا والبعض الآخر رغم أنه لم يحقق النجومية فإنه لم يجن الاحترام والامتنــان من لاعبيهم فحســـب بل أيضا عرفانهم، وذلك بفضل التزامهم ووفائهم لفرقهم، ولذلك فقد ظلوا وسيظلوا دائماً في قلوب الجماهير.. وأنا احتفظ في وجداني حقيقة بمكانة وذكريات خاصة لهم، فبعضهم فارقني بسعادة غامرة كما هو حال بيرند شوستر الذي يدرب حالياً نادي ريال مدريد، وحينما جئت إلى برشلونة حاصرتني نداءات كثيرة تطالبني بالحذر من هذا الألماني.. لأن سلوكه لايطاق، وكانت الصحافة تسألني دائماً هل هناك إمكانية لتدريب شوستر ومارادونا في فريق واحد، وكانت إجابتي «نعم أعرف أن الاثنين صعبا المراس لشخص يسعى للالتزام والانضباط.. ولكن بالنسبة لشخص مثلي استمتع بأدائهما كلاعبين، فقد كانت التجربة مدهشة.. كما كانت مدهشة لنادي برشلونة الذي استمتع أكثر مني بأدائهما الذي غلب عليه التركيز، وشخصياتهما التي اتسمت بالتواضع ليس في الملعب فحسب بل أثناء التدريبات وفي غرف تغيير الملابس وفي الطريق من مباراة لمباراة».